الرئيسية / Linux Books / الكاتدرائية والسوق/البزار

الكاتدرائية والسوق/البزار

Cathedral-and-the-Bazaar-book-cover (1)حول هذه المقالة : الكاتدرائية والسوق (البازار) وثيقة مقارنة بين بيئة تطوير البرمجيات المغلقة والمفتوحة (الحرة)، وهي أيضا كتاب مطبوع نشرته بالإنجليزية O’Reilly

المؤلف: إريك ستيفين ريموند Eric Steven Raymond
ترجمة: زياد عبد الرحمن الهندي
التدقيق اللغوي: ريوف عبد الرحمن الهندي
الرخصة: رخصة النشر المفتوح Open Publication License, version 2.0
يمكن الوصول للوثيقة باللغة الإنجليزية واللغة العربية على الرابط  The Cathedral and the Bazaar

عند دخولك لصفحة الوثيقة تجد تحت Translations الوثيقة مترجمة باللغة العربية

ملخص

لقد قمت بتحليل مشروع ناجح مفتوح المصدر (فيتش ميل fetchmail)، والذي طبق كمشروع اختبار للفرضيات المدهشة في هندسة البرمجيات المقترحة من تاريخ نظام التشغيل “لينكس”. وسأناقش هذه الفرضيات من جانبين أساسين مختلفين كليا, الجانب الأول مبدأ “الكاتدرائية” وهو السائد لأن العالم التجاري التقني يستخدم هذا المبدأ، والجانب الآخر هو “السوق” ويسمى أيضا “البازار” ويستخدم غالبا في بيئات لينكس. وسأقوم باستعراض هذه الفرضيات التي استنبطت من وجهات نظر مختلفة حول طبيعة مهام تنقيح البرمجيات. بعد ذلك وانطلاقا من حصيلة خبرات لينكس سوف أناقش الفرضية التي تقول ” كلما زاد عدد المستخدمين قلت العلل” وهي تقترح مقارنات فعالة مع الأنظمة ذاتية التصحيح و التي تحتوي على وكلاء أنانيين، وأخيرا سوف أختم ببعض الاستكشافات لنتائج هذه الرؤية فيما يخص مستقبل البرمجيات .

الكاتدرائية والسوق (البازار) :

Eric Steven Raymond-6إن لينكس مخرب، فمن كان يظن، حتى قبل خمس سنوات (1991)،إمكانية إنشاء نظام تشغيل عالمي – كما لو كان سحرا – من البرمجة في وقت فراغ آلاف المطورين المنتشرين حول العالم والمتواصلين عبر وصلات الإنترنت الضعيفة وحدها؟

بكل تأكيد لست أنا، ففي الوقت الذي بدأ لينكس بالغوص في شاشة راداري في مطلع عام 1993، كنت قد أكملت عشر سنوات من المشاركة في تطوير يونكس والمصادر المفتوحة. ففي منتصف 1980، كنت من أوائل المساهمين في مشروع GNU. وكنت قد أصدرت عددا جيدا من البرمجيات مفتوحة المصدر على شبكة الأنترنت، وقمت أيضا بتطوير عدة برامج سواء بشكل مباشر أو غير مباشر مثل ( nethack، ونمط VC و GUD لـ Emac، و xlife وغيرها) منها ما يزال مستعمل على نطاق واسع حتى اليوم، لقد ظننت أني أعرف كيف تسير الأمور.

ولكن لينكس قلب مفاهيمي رأسا على عقب في أشياء كثيرة كنت أظن أني أعرفها. كنت أحترم حكم يونكس المتمثلة في الأدوات الصغيرة والتصاميم المبدئية السريعة والبرمجة المتدرجة لعدة سنوات. لكني كنت أعتقد أيضًا بوجود نوع من التعقيد الحرج المبني على المركزية وكانت الحاجة ماسة لمقاربة تعتمد على لأولويات. واعتقدت بأن أكثر البرامج أهمية( نظم التشغيل والبرمجيات الكبيرة مثل بيئة تطوير ايماكس Emacs ) بحاجة بأن تبنى في بيئة الكاتدرائية، بحيث تبرمج بكل عناية علي أيدي سحرة مخصصين أو مجموعات صغيرة من الحكماء تعمل في عزلة مطلقةبدون صدور أي إصدار أولي (بيتا beta) لأي برنامج قبل وقته.

جاء أسلوب لينوس ترافولدس في التطوير (أطلق مبكرا وبشكل متكرر، فوّض كل شيء يمكن تفويضه، وكن شفّافا إلى درجة الوضوح التام) كالمفاجأة. لم يكن هناك الهدوء و التقدير لأسلوب البناء الكاتدرائي؛ بل كان مجتمع لينكس يشبه سوق ضخم مملوء بالضجيج لمختلف الأجندات و المقاربات (يتضح ذلك بشكل جلي في مواقع أرشفة لينكس التي يمكن أن تقبل المواضيع من أي شخص كان )بحيث أصبح ظهور نظام ثابت ومتماسك أمرا لا يمكن أن يحدث ظاهريا إلا بمعجزات متتابعة.

 

عن fouad

احاول من خلال مدونتي البسيطة التى نادرا ما اجد الوقت للكتابة نشر مبادئ حركة البرمجيات الحرة والتى هدفها ضمان الحريات الأربع الأساسية لمستخدمي البرمجيات: حرية تشغيل البرمجيات, دراستها وتغييرها, وتوزيع نسخ منها مع تعديلات أو بدون تعديلات. ,ونشر فلسفة الحركة هي إعطاء مستخدمي الحاسوب الحرية عن طريق استبدال البرمجيات الاحتكارية بالبرمجيات الحرة.